الشيخ رحيم القاسمي
81
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )
الباهرة ، وأنه كان حجّة الله على المعاصرين ، آية الله فى العالمين ، أعلم علماء زمانه ، وأفضل فضلاء عصره وأوانه ، الذى حقيق أن يقال فيه : نساء حى العلى عن مثله عقمت * وإن يكن جلّ ولد المجد إخوانا « 1 » « يكى از دختران آخوند مرحوم [ مولانا محمد تقى ] در حباله جناب مستطاب عمدة المدقّقين وزبدة المحقّقين مرحوم مغفور آخوند ملا ميرزا محمد بن الحسن الشيروانى مشهور به ملا ميرزا عليه الرحمة است . و آن جناب از افاضل روزگار و از علماء عالى مقدار است . حواشى مختصر الأصول و معالم الأصول و غير آنها از رسائل و تعليقات آن جناب ، محك افهام اعلام است » . « 2 » و اولاد امجاد آن مرحوم از صبيه مرحوم آخوند [ ملا محمد تقى مجلسى ] : يكى فاضل علامه مقدّس ملا حيدرعلى مجاور نجف اشرف است كه در عتبات مشهور است [ و تأليفات بسيار دارد ] « 3 » و تصلّبش در مذهب حق به درجه كمال بود و در مسائل اصوليه طريقه سيد مرتضى عليه الرحمة را داشت . « 4 » و يكى ديگر
--> ( 1 ) . روضات الجنات ج 7 ص 92 - 91 . ( 2 ) . مرآت الاحوال ص 109 . ( 3 ) . انساب خاندان ص 273 . از آثار او فضائل اهل البيت عليهم السلام است در 14 باب كه نسخه اى از آن به خط نستعليق محمد تقى بن محمد هادى مازندرانى در 1133 ق . در بندر بهوكلى هند نوشته شده و از مؤلف با عنوان سلّمه الله ياد كرده است . فهرست مرعشى ج 2 ص 185 . و كتاب التوحيد والحجة والإمامة كه جلد دوم آن در سال 1129 ق در نجف اشرف تأليف شده است . الذريعة ج 4 ص 479 و ج 6 ص 256 . و ر . ك : فهرست مرعشى ج 3 ص 176 . ( 4 ) . « كان فاضلًا معظماً وعالماً مفخماً ، كما علمناه من تعليقاته على المسالك وغيرها . فإنها وان كانت قليلة لكنّها تدلّ على فضل محرّرها . وبالجملة ، هو من أهل الفضل ، مع أنه كان من أهل الزهد والتقوى أيضاً الا أنه ظهر منه أقوال مختصة به ينكر ذلك عليه وإن كان لبعضها قائل به غيره . سمعت أستادنا واستنادنا الفاضل الأعزّ والعالم الأكبر مولانا على أصغر يحكى أنه كان يلعن جميع العلماء الا السيد المرتضى ووالده العلامة . . . و الحيدرية المنسوبون إليه كانوا يصومون فيريدون أن يفطروا بالحلال ، فيمشون إلى دكاكين أهل السنة أو بيوتهم فيسرقون شيئا فيفطرون به . و من آرائهم عدم رجحان صوم يوم الاثنين أو حرمته وإن وافى يوم الغدير . ومنها حكمهم بخروج غير الإمامية من دين الإسلام والحكم بنجاستهم ، و كذا من شك فى ذلك ، إلى غيرها من الآراء . ورأيت منه رسالة حكم فيها بوجوب الاجتهاد على الأعيان كما هو رأى علماء الحلب ، وأشبع الكلام فى ذلك ، لكنّه مزيّف » . تتميم أمل الآمل قزوينى ص 137 - 138 . قال فى الذريعة ( ج 15 ص 222 ) « العجالة فى ردّ مؤلف الرسالة للمولى زين الدين على الشريف الخوانسارى ، كما سمى نفسه فى أوله . أقول : وهو المولى زين الدين على بن عين على الخوانسارى المجاز من المير محمد حسين الخاتون آبادى فى 1138 بالإجازة الموسومة مناقب الفضلاء . فيه ردّ على رسالة المولى حيدر على الشيروانى فى تحقيق معنى الناصب و حكم المخالفين للشيعة ، ويعرف برسالة فى تحقيق الناصب ، كما عبّر به سيدنا بحر العلوم فى الفوائد الرجالية . . . رتّبه على مقدّمة وفصلين وخاتمة ، وفرغ منه فى شعبان 1133 والنسخة به خط محمد على بن صادق القوچانى . فرغ من الكتابة فى شعبان 1138 وعليها حواش منه سلّمه الله » .